L’ingnorance la a stupidité transformées en ”religion”!

Nous avons, dans nos rangs, des stupides éléments qui – quand ils s’expriment (au nom de l’Islam ou quand ils sont des ”imams”) font énormément tort à notre religion et donnent un très mauvais visage de l’Islam. Nos ennemis n’ont même pas alors besoin de combattre l’Islam! Nos ennemis n’ont qu’à tendre un microphone à ces idiots et de les y laisser librement parler!

Comme le cheikh Mohamed Al-Ghazali l’a bien dit:

”Il n’est pas nécessaire d’être un espion pour être au service de tes ennemis, il te suffit de d’être stupide.”!

Et:

”Je déteste la croyance des stupides, car c’est la stupidité transformée en ”religion”!

Au cours d’une discussion sur les élections au Maroc, un ”imam” d’une mosquée de Paris me dit: ”La démocratie et les élections constituent une hérésie (koufr)”!

Je lui demanda alors: ”Si tu constitues une association ou une organisation islamique, comment procéderas-tu alors pour y choisir les dirigeants et le président, n’est-ce pas par des élections?” Mais je n’ai eu aucune réponse! C’est un exemple d’un stupide et ignorant ”imam” qui – sans le savoir – devient l’arme principale des islamophobes!

En fait, nous, les islamistes, nous manquons surtout des cadres bien formés et au niveau de la grandeur de l’Islam et de la justice de notre cause.

Si, pour former un simple médecin, l’on a besoin de plus de 7 ans d’étude, combien d’années d’études devons nous alors exiger pour former un cadre ou un ”médecin” de la ”société”?

Un médecin ordinaire qui exerce la médecine sans une adéquate formation n’est qu’un charlatan! Et c’est également valable pour les cadres (”médecins”) de la société qui sont les cadres économiques, sociaux, religieux ou politiques!

[Notre ”imam” de Paris ignore que la ”démocratie” (les élections) n’est pas un contenu (idéologique, religieux ou politique), mais une méthode (des règles de jeux politiques, comme les mathématiques) définis dans une constitution établie par une constituante librement élue par le peuple.]

وما العمل الآن؟

لقد أثبتت ممارسات تنظيم ”الإخوان المسلمين” أنه كحزب  ليس إطلاقا في مستوى الإسلام ولا في مستوى عظمة الإسلام، لأن الإسلام أكبر وأسمى من شعوذة وماكيافيلية ونفاق وزور القيادات الإخوانية ومناوراتهم وغبائهم.ـ لقد إنحرفوا عن جوهر الإسلام ليحولوا ـ وبغباوة ـ  قشور التخلف والإنحطاط  إلى ”دين” و”عبادة” و”سياسة”. ومن أكبر أخظاء القائد الإسلامي العظيم جمال عبد الناصر ـ الذي مارس عمليا في ثورته تطبيق جوهر الإسلام ومبادئه وأخلاقه ـ  أنه لم يستعمل في ثورته الكبرى الخطاب الديني الإسلامي، ليتركه بذلك حكرا للمشعوذين ”الإخونجيين” يستعملونه ضده وضد الثورة.ـ وقد جاء، اليوم، مرسي لينجح ـ على الأقل ـ في شيء لم ينجح فيه عبد الناصر، و هو في إقناع الشعب المصري بأن الإخوان (كتنظيم للشعودة”الدينية” والسياسية)  كذابون ومنافقون، يقولون ما لا يفعلون، وبأن ”مرجعيتهم” السياسية الحقيقية ليست في الحقيقة القرآن الكريم والسنة النبوية، بل كتاب ”الأمير” لماكيافيل !ـ فقد إخترقتهم وإحتلتهم كل الأنظمة الطغيانية الفاسدة الفاسدة التي إحتلت بلداننا لتستعملهم لضرب ثورات شعوبنا. فقد تحالفوا مع السادات لضرب ثورة عبد الناصر، وتحالفوا مع النميري لضرب ثورة الشعب السوداني، وتحالفوا مع النظام السعودي لضرب كل الثورات الإسلامية و العربية. وأتذكر أنه، عندما كنت ضابطا في الجيش المغربي، كيف كان الطاغية الحسن الثاني يستقدم ”وعاظهم” ليقوموا بألقاء خطب ”دينية” في وحدات الجيش المغربي ـ ليس للدعوة الإسلامية ـ بل للدعاية لصالحه وللنظام الملكي الفاسد! ـ ورغم كل ما نافقوا به من قبل عن اليهود وعن فلسطين وعن إسرائيل، فأول ما فعله ”الإخوان” ـ عندما وصلوا للسلطة في مصر ـ هو قبول كل نصوص معاهدة ”كامب دافيد” التي مضى عليها الخائن السادات، وطلب عودة يهود إسرائيل إلى مصر لتعويضهم عما أممه منهم عبد الناصر!ـ   وسأكون واضحا هنا حتى لا يساء فهمي:ـ   إن الثورة في البلدان الإسلامية إما أن تكون ثورة إسلامية شاملة ـ شكلا ومضمونا ـ أو لا تكون! ـ

وأعتبر كل الإديولوجيات والحركات والأحزاب (ذات المرجعيات الإجنبية عن ديننا وثقافتنا والتي لا تجعل من القرآن والسنة النبوية مرجعيتها الأساسية) هي جزء من مخلفات الغزو والإحتلال الفكري والسياسي والثقافي الأجنبي الذي ينبغي مقاومته كأثر من اثار و بفايا الإحتلال الأستعماري الأجنبي!ـ

ويراد بما يحدث في مصراليوم خلط كل الأواق!ـ ولكن، وبالعكس، أرى ان هذه الأحداث قد تساعد في توضيح الأمور.

إن كل القوى المختلفة، التي إجتمعت حاليا في تحالف تآمري غريب ومدهش للإطاحة بمرسي، هي، وبالضبط، ”يمينا” و”يسارا”، من مخلفات الغزو والإحتلال الفكري والسياسي والثقافي الأجنبي ولايهمها في الحقيقة لا مرسي كشخص ولا الإخوان كتنظيم (فلا يمكن أن يكونوا أسوأ من النظام السعودي الذي باركهم)، ولا الديمقراطية في مصر (لأن الفلول لا مباديء لهم). لكن الشيء الأساسي المشترك الذي جمعهم هو ضرب المشروع المجتمعي والثقافي الثوري الإسلامي الذي يرون فيه تهديدا وجوديا  ضد الإحتلال الأجنبي الشامل والسائد حاليا في مصر وفي باقي البلدان العربية.ـ

أما ”الجنرالات” الذين أطاحوا بمرسي، فقد إنتهزوها فقط كفرصة ”ذهبية” سنحت لهم  للإستيلاء من جديد على السلطة كهدف بحد ذاته من أجل المحافظة على المصالح والإمتيازات التي إستحوذوا عليها في عهدي السادات ومبارك.ـ

ويبقى السؤال الأهم: وهو ما العمل الآن إذن؟ـ

إن هدفنا كإسلاميين هو القيام بثورة وحدوية شاملة إجتماعيا وثقافيا وفكريا وسياسيا وإقتصاديا ولغويا من أجل البناء الشامل لهويتنا التي خربها الغزو والإحتلال الأجنبي الشامل لعقولنا ولبلداننا ولدولنا.ـ

إن الإسلام يبقى ـ في كل الأحوال ـ هو الحل الوحيد للوصول إلى أهدافنا المشروعة في الحرية والعدالة والكرامة والوحدة والقوة والسلام القائم على العدل.ـ

على جميع الحركات الإسلامية ـ دوليا وقطريا ـ أن تعمل على توحيد صفوفها وتكوين أطرها، وألا تستعجل في الوصول إلى سلطة الدولة. بل إن الهدف ينبغي أن يكون تحقيق الشورى أي الديمقراطية بتنظيم المجتمع إسلاميا لتحويل المجتمح والشارع إلى سلطة حقيقية فوق سلطة الدولة.ـ

إن الحركات الإسلامية تعاني من إفتقارها إلى النضج الديني والسياسيي ومن النقص المهول في تكوين الأطر الفكرية والسياسية والتنظيمية الكفؤة.

وكما تعلمت الحركات الإسلامية بنجاح في إيران وتركيا ولبنان وماليزيا بالممارسة من تجاربها، ستستفيد وتتعلم الحركات الإسلامية في البلدان العربية بدورها أيضا بإستخلاص الدروس من تجاربها و أخطائها و إخفاقاتها.ـ

وعلى كل الحركات الناصرية أن تتحول إلى حركات إسلامية ناصرية، أو على الناصريين أن ينظموا للحركات الإسلامية.ـ

الجهاد في سبيل الحرية ينبغي أن يكون مستمرا كالجذف ضد التيار: إذا لم تتقدم بإستمرار فستتأخر.

التجارب التاريخية أثبتت بأن طريق ثورات الشعوب هي غالبا ما تكون صعبة وغير معبدة ومليئة بالمخاطر والمحن وبالنكسات المؤقة وبالمفاجئات. وقد تحتاج ثورات الشعوب إلى إجيال من المحن قبل أن تصل إلى أهدافها المشروعة. فالثورة الفرنسية ـ مثلا ـ أحتاجت إلى قرن كامل قبل أن تصل إلى أهدافها، وهي، وإلى يومنا هذا ـ ككل الثورات ـ، لا زالت في حاجة إلى جهاد شعبي مستمر وأبدي للحفاظ على مكتسباتها، لأن الجهاد في سبيل الحرية ينبغي أن يكون مستمرا كالجذف ضد التيار: إذا لم تتقدم بإستمرار فستتأخر. وشعب مصر ناضج وقادرعلى الصمود، وسيستمر في جهده وفي ثورته حتى النصر إن شاء الله. ولا خوف على ثورة وعلى مصير الشعب المصري العظيم الذي كان دوما وسيظل نموذجا لكل الشعوب الإسلامية. ولكن الخوف، كل الخوف، هو على الشعب المغربي النائم حاليا وعلى مصيره ومستقبله وكرامته. فإذا كان طريق ثورة الشعب المصري ـ الذي بدأه عبد الناصر، لتحقيق الحرية والكرامة، هو طريق طويل، وليس، و حتى يومنا هذا ـ نسبيا وبالمقاييس التاريخية ـ إلا في بدايته، فنحن في المغرب لم نبدأ حتى بالخطوة الأساسية الأولى، وهي إسقاط الملكية والعبودية كما فعلت مصر وتونس وليبيا منذ الخمسينات والستينات والسبعينات. بل ـ إننا نحن في المغرب ـ ما زلنا في نوم عميق، ولم نستيقظ بعد حتى من تخلف ظلمات عصور العبودية البائدو وعصورالجاهلية والقرون الوسطى !ـ وإذا كانت الثورات الشعبية ”وضوأ”، ففي غيابها قد تكون الإنتفاضات (الإنقلابات) العسكرية ”تيمما”!ـ و، طبعا، إذا حضر الماء يرفع التيمم!ـ ولكن، في المغرب ـ ومنذ الشهيدين أعبابو وأمقران ـ فلا ”وضوء” و لا ”تيمم” لتطهير المغرب النائم!ـ
فيا ضباطنا الأحرار في الجيش المغربي: لقد آن الآوان لتقوموا أنتم ـ كجيش وكضباط وكمواطنين ـ بواجبكم الإنساني والديني والوطني لإنقاذ وطنكم ولتحرير شعبكم من العبودية ومن الظلم والطغيان والإحتلال الأجنبي الذي تحول إلى إستعمار جديد.